آخر المقالات

المخدرات الرقمية: طلاق العلم وسخافة الإعلام

المخدرات الرقمية: طلاق العلم وسخافة الإعلام

منذ الأسبوع الماضي ولا حديث للناس إلا عما يسمى بــ "المخدرات الرقمية" ، وكل ما حاولت أن أطمئن أيَّ شخصٍ يسألني عن الموضوع بأن الأمر لا يعدو إلا أن يكون فقاعة إعلامية أجد وسائل الإعلام تعود لإثارته من جديد ، وما دفعني لكتابة الموضوع وتفصيله هنا هو تعاظم التهويل والتحذير من قبل من يوهم الناس بخطورتها وبأنها الخطر القادم الذي يجب أن نتصدى له بكل ما أوتينا من قوة .. لكن ما هي الحقيقة ؟ لنبحث عنها في السطور التالية.
الإيبولا: الحالة صفر

الإيبولا: الحالة صفر

لا يوجد حالياً ما يشغل بال العالم إلا خطر داعش و خطر الإيبولا ، وإذا كانت حرب الإنسان ضد أخيه الإنسان أمر تعودت عليه البشرية وفهمت تطوراته ونواياه منذ بدء الخليقة إلا أن الحرب ضد فيروس الإيبولا وغيره من الفيروسات التي حاربتها البشرية سابقاً هي حربٌ من نوع آخر وتحتاج نوع آخر من التعامل مع هذا الخطر المحدق بالبشرية. ويكفي أن نقول أن الفيروس الحالي قد أباد قرىً بأكملها لنعرف مدى خطورة هذا الفيروس على العالم.
من القبيلة إلى الفيسبوك

من القبيلة إلى الفيسبوك

لا أعتقد أن أحداً لم يلتفت إلى الإعلانات الخاصة بهذا الكتاب والتي انتشرت في كافة صحفنا المحلية وكذلك صحف الخليج ، بالتالي كان من اللازم الحصول على هذه الدراسة الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي والتي نشرها لنا مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية د. جمال سند السويدي في هذا الكتاب الأنيق والمكون من 157 صفحة.
الصفحة 79 من مذكراتي

الصفحة 79 من مذكراتي

لم أقرأ للاستاذ سلطان العميمي سابقاً سوى في الشعر ولكن عندما علمت أنَّه دخل عالم القصص مؤخراً استفزني تحركُهُ بهذا الاتجاه ، وعندما وقع بيديَّ كتابُهُ هذا ذو العنوان الغريب الذي يجعلك تسأل نفسك أسئلةً كثيرة .. ماذا يخبيء سلطان في هذه الصفحة من مذكراته !! .. الأمر الذي استفزني أكثر هو تعليق د. علي بن تميم ود. سليمان الهتلان على غلاف الكتاب الخلفي فالإثنان يؤكدان على المتعة في تعليقهما وأنا ثالثهما الآن ..
ثروة عامل محطة البنزين !!

ثروة عامل محطة البنزين !!

النجاح .. الكلمة التي تعبنا ونحن نركض خلفها قولاً وفعلاً ، فمَن منَّا لا يريد أن ينجح ، من منَّا لا يريد أن ترمي أمامه الأقدار خريطة كخريطة الكنز تدله على الطريقة المثلى للنجاح ، وبنظرة سريعة على رفوف المكاتب ستجد كتباً تحمل عناوين كـ “الشفرة السرية للنجاح” و ” المفاتيح العشرة للنجاح” و”إذا كان النجاح لعبة فهذه قوانينها” .. ...
رحلتي إلى العراق: هنا الجنوب

رحلتي إلى العراق: هنا الجنوب

وبدأ الصباح ينشر أشعته على أعيننا مخترقاً خيامنا معلناً بداية يومنا الأول في البصرة وبالتحديد في ميناء أم قصر حيثُ نصبنا خيامنا ، جميل هو شعور البدايات لكن لا يزال يتملكنا ذلك الشعور الغريب .. شعور الخوف من المجهول وماذا يوجد خارج الميناء حيث يجب أن نبدأ في استكشاف المناطق العراقية الواحدة تلو الأخرى من أجل تقييم الاحتياجات ورفع التقارير.
هل فقدنا الإحساس ؟

هل فقدنا الإحساس ؟

عندما تُحدِّث أحدهم عن مسألة تتعلق بالمشاعر والأحاسيس ، تجد نفوراً غير طبيعي عن حتى مجرد النقاش في هذا الشأن .. لا أحد يرغب في خوض مسائل الإحساس والمشاعر والشعور ، ولكن الغريب في الأمر أنَّه عندما تكون جافاً في معاملتك لأي شخص تجد الجملة التاريخية تتراقص غضباً على ألسنة الكل "أنت شو ؟ .. ما فيك إحساس" .. !! أرفع السماعة لأحدث صديقي وأبدأ بقولي "أنا حاس إنَّه فيك شيء"
هل لا يزال لدينا شك ؟!!

هل لا يزال لدينا شك ؟!!

لم تكن مجرد قمة حكومية بل كانت سيمفونية من الحب لهذا الوطن مغلفة بمشاعر والولاء والانتماء والفخر باسم وأرض دولة الإمارات العربية المتحدة ، ويكفي لمعرفة قيمة هذه القمة أن تمسكَ ورقةً وقلماً وتضع كل الدروس المستفادة من هذا التجمع التاريخي وستكتشف أن الدروس كثيرة ولا يسع المجال أبداً لحصرها
رحلتي إلى العراق: الإنطلاقة

رحلتي إلى العراق: الإنطلاقة

العراق في قلوبنا .. العراق ليست مجرد دولة عربية والسلام ، فما بالك بها وهي تتعرض لأيام سوداء في تاريخها ، وفي 2003 إبان الضربات الأمريكية على النظام العراقي لإسقاطه ، كنَّا ولا زلنا نشفق على الشعب العراقي من وقع ما ألَّم به من مصائب وويلات وهو الشعب الذي يجب أن يعيش حياةً رغيدة لما تتمتع به العراق من خيرات ومزايا
ساكن الغيوم ’’زيفاجو‘‘

ساكن الغيوم ’’زيفاجو‘‘

لا أدري ما الذي دفعني الأسبوع الماضي لأن أُنَقِّب في الأقراص الصلبة لدي عن أفلامي القديمة ، حيث أنني أحتفظ بها لمشاهدتها بين الحين والآخر ، وبينما أنا في بحثي عن فيلم يعيدني للزمن الجميل وجدتني أتوقف أمام اسم فيلم كانت له ذكرى جميلة لدي حيث أنني عشتُ مغرماً بالرواية التي بُنيت عليها قصة الفيلم في بداية قراءتي للروايات العالمية ...
إلى الأعلى